استغربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشأن وفاة الطالب والمعتقل السياسي عبد الوهاب نورالدين، فيما أكد الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة الدفاع عن نورالدين أن مسؤولية الدولة ثابتة ثبوتا مطلقا، بينما أصدر فصيل النهج القاعدي الديمقراطي بلاغ شهادة يقول فيه أن نورالدين انضم إلى قافلة الشهداء.
وقد وصلت جثة نورالدين عبد الوهاب صباح اليوم إلى مدينة مراكش من أجل إجراء التشريح الطبي في إطار التحقيق الذي أمر بفتحه وكيل الملك بمحكمة ورززات لمعرفة سبب وفاة نورالدين.
واعتبر الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة دفاع عبد الوهاب أثناء محاكمته، أن ’’ مسؤولية السجن ومن ثم المندوبية العامة لإدارة السجون ومن خلاله الدولة المغربية تابتة تبوتا مطلقا لان الشهيد كان تحت مسؤوليتها وهي المسؤولة عن حياته وسلامته البدنية‘‘.
وسرد الأستاذ المسعودي على حائطه على الفايسبوك جانبا من مجريات محاكمة نورالدين، التي حكم عليه خلالها بسنتين سجنا نافذا في وقائع لم يكن حاضرا فيها ورغم إدلائه بأسماء الشهود الذين يثبتون غيابه عن مكان الأحداث موضوع المحاكمة فإن المحكمة رفضت استدعاءهم للشهادة.
من جهته قال عمر أربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ’’نستغرب بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي استبق نتائج التشريح الطبي وانتهاء التحقيق، وجزم بأن الوفاة نتيجة انتحار أقدم عليه المعتقل السياسي عبد الوهاب نور الدين‘‘ وطالب بإعلان نتائج التشريح والتحقيق.
وقال أربيب أن نورالدين كان دائم الاحتجاج والانتفاض داخل السجن بسبب الواقع المزري للاعتقال الذي كان يعيشه وبسبب الشعور بالمظلومية خصوصا عندما حوكم على خلفية أحداث لم يكن حاضرا فيها، والزج به في السجن جراء محاكمة غير عادلة.
وأضاف أربيب أن ’’الاعتقالات السياسية والمحاكمات التي تطال المناضلين يبين توجها سياسيا لدى الدولة يتجه نحو الانتقام من المناضلين وتلفيق التهم وحالة عبد الوهاب نور الدين خير دليل على ذلك فضلا عن غيره من المعتقلين السياسيين‘‘.
من جانب آخر قال رفاق عبد الوهاب نور الدين في بيان توصلت ملفات تادلة بنسخة منه "إن النظام القائم لم يكتف بتجويع الجماهير الشعبية، أو بحرمان أبناء الطبقة الفقير من ولوجهم الجامعة، بل لجئ إلى الاغتيال السياسي كممارسة سياسية تنسجم و طبيعته الثلاثية، ليعمل على حبك عملية من عملياته الصهيونية، توجت باستشهاد رفيقنا نور الدين عبد الوهاب، داخل معتقل ورزازات السيء الذكر، بعد اعتقاله على خلفية معركة امحاميد الغزلان ليحكم عليه بسنتين و 8 أشهر" على حد تعبير البيان و أردف بيان رفاق عبد الوهاب أن استشهاد رفيقهم ''ينضاف إلى قافلة شهداء شعبنا المقهور، إلى جانب رفاقنا في درب النضال.
استغربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشأن وفاة الطالب والمعتقل السياسي عبد الوهاب نورالدين، فيما أكد الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة الدفاع عن نورالدين أن مسؤولية الدولة ثابتة ثبوتا مطلقا، بينما أصدر فصيل النهج القاعدي الديمقراطي بلاغ شهادة يقول فيه أن نورالدين انضم إلى قافلة الشهداء.
وقد وصلت جثة نورالدين عبد الوهاب صباح اليوم إلى مدينة مراكش من أجل إجراء التشريح الطبي في إطار التحقيق الذي أمر بفتحه وكيل الملك بمحكمة ورززات لمعرفة سبب وفاة نورالدين.
واعتبر الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة دفاع عبد الوهاب أثناء محاكمته، أن ’’ مسؤولية السجن ومن ثم المندوبية العامة لإدارة السجون ومن خلاله الدولة المغربية تابتة تبوتا مطلقا لان الشهيد كان تحت مسؤوليتها وهي المسؤولة عن حياته وسلامته البدنية‘‘.
وسرد الأستاذ المسعودي على حائطه على الفايسبوك جانبا من مجريات محاكمة نورالدين، التي حكم عليه خلالها بسنتين سجنا نافذا في وقائع لم يكن حاضرا فيها ورغم إدلائه بأسماء الشهود الذين يثبتون غيابه عن مكان الأحداث موضوع المحاكمة فإن المحكمة رفضت استدعاءهم للشهادة.
من جهته قال عمر أربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ’’نستغرب بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي استبق نتائج التشريح الطبي وانتهاء التحقيق، وجزم بأن الوفاة نتيجة انتحار أقدم عليه المعتقل السياسي عبد الوهاب نور الدين‘‘ وطالب بإعلان نتائج التشريح والتحقيق.
وقال أربيب أن نورالدين كان دائم الاحتجاج والانتفاض داخل السجن بسبب الواقع المزري للاعتقال الذي كان يعيشه وبسبب الشعور بالمظلومية خصوصا عندما حوكم على خلفية أحداث لم يكن حاضرا فيها، والزج به في السجن جراء محاكمة غير عادلة.
وأضاف أربيب أن ’’الاعتقالات السياسية والمحاكمات التي تطال المناضلين يبين توجها سياسيا لدى الدولة يتجه نحو الانتقام من المناضلين وتلفيق التهم وحالة عبد الوهاب نور الدين خير دليل على ذلك فضلا عن غيره من المعتقلين السياسيين‘‘.
من جانب آخر قال رفاق عبد الوهاب نور الدين في بيان توصلت ملفات تادلة بنسخة منه "إن النظام القائم لم يكتف بتجويع الجماهير الشعبية، أو بحرمان أبناء الطبقة الفقير من ولوجهم الجامعة، بل لجئ إلى الاغتيال السياسي كممارسة سياسية تنسجم و طبيعته الثلاثية، ليعمل على حبك عملية من عملياته الصهيونية، توجت باستشهاد رفيقنا نور الدين عبد الوهاب، داخل معتقل ورزازات السيء الذكر، بعد اعتقاله على خلفية معركة امحاميد الغزلان ليحكم عليه بسنتين و 8 أشهر" على حد تعبير البيان و أردف بيان رفاق عبد الوهاب أن استشهاد رفيقهم ''ينضاف إلى قافلة شهداء شعبنا المقهور، إلى جانب رفاقنا في درب النضال.
0 التعليقات :
إرسال تعليق