المشاركات الشائعة

عبد الرحيم الجامعي: قضية علي أنوزلا تعتبر "جريمة الدولة" ضد الصحافة.

كتب بواسطة : Unknown on الخميس، 3 أبريل 2014 | 10:02 ص

الجامعي: الملك يجب أن يخضع للمحاسبة وهذا ما كنت سأقوم به لو كنت وزيرا للاتصال بعد اعتقال أنوزلا !!


دعا الحقوقي عبد الرحيم الجامعي إلى إخضاع الملك للمساءلة والمحاسبة، تماشيا مع 
روح الدستور، فمادام يملك سلطة، يجب أن يحاسب عليها"، مشير إلى أن "هذه المحاسبة مساءلة حضارية تستلهم منطوقها من روح الدستور". 

وأكد الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين أن المادة 36 من قانون الصحافة الحالي تطرح إشكالا حقيقيا يتعلق بالاحترام الواجب للملك، حيث يدخل هذا الاحترام من باب القانون، لكن من غير المعقول أن يتم وضع فصل خاص لشخص يميزه عن باقي المواطنين، في حين أن الملك شخص يملك سلطة ويجب أن يحاسب عليها"، مؤكدا أن " المادة63 تبقي على ضغط السلطة السياسية حينما تطرقت لمسألة المس بحرمة الملك ولم تقدم حلا لها. 

وأضاف الجامعي، الذي كان يتحدث في ندوة "قراءة في تقرير وزارة الاتصال حول حرية الصحافة"، زوال أمس بالرباط، أن " عبارة كلما من شأنه" التي يتضمنها قانون الصحافة، عبارة "فضفاضة"، أبقت على الغموض والضبابية ووسعت الصلاحيات أمام القضاء، والنيابة العامة لاستهداف والإجهاز على الصحفيين"، مشيرا إلى أن " هذه العبارة تخلق جرائم تفصيلية لاتنص عليها المادة 36، حيث يحدث أن يجد الصحفي مثلا نفسه، متابعا بجرائم غير منصوص عليها، بفعل ما تتيحه هذه العبارات "الفضفاضة". 

وأوضح الجامعي أن التقرير الأخير الذي أصدرته وزارة الاتصال "كذب" وغارق في لغة الخشب، ولم يقدم أي معطيات موضوعية، أو وصف دقيق وحقيقي لقضية الزميل علي أنوزلا. 

وقال الجامعي :" لو كنت وزيرا للاتصال لما أصدرت هذا التقرير، ولقدمت استقالتي مع نهاية عام 2013 من الوزارة، احتجاجا على متابعة صحفي في قضية هزت الرأي العام الوطني والدولي، وهي قضية علي أنوزلا، والتي تعتبر "جريمة الدولة" ضد الصحافة. 

وخلص الجامعي إلى أن "تقرير وزارة الاتصال حول حرية الصحافة يعكس بعض الشروط التي تأسست عليها منظومة الصحافة لعام 1958، ولم يأت بأي جديد يذكر، سوى لغة الخشب وبعض الأرقام غير الدقيقة".
10:02 ص | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

دعوة للتضامن يوم الغد مع المحامي ذ.محمد المسعودي امام استئنافية بالدار البضاء



اعلن مجموعة من نشطاء حركة 20 فبراير في مواقع التوصل الاجتماعي الفايسبوك عن دعوة للتضامن صباح يوم الغد الجمعة 04 أبريل 2014 امام محكمة الإستناف الدار البيضاء "كوماناف" حيث سوف يتم النطق بالحكم على المناضل الحقوقي المحامي محمد المسعودي على اثر متابعته كيدية لإسكات صوته 
الحر المدافع عن حقوق الانسان  في فصل من فصول المحاكمة الصورية ذات الطابع السياسي و الانتقامي.
 و الدعوة الى كل نشطاء و ناشطات الحركة العشرينية و المناضلين و المناضلات الحقوقيين و كافة الهيئات الديمقراطية الداعمة لقشايا حقوق الانسان ببلادنا.
9:54 ص | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

ساكنة سكن الضحى بطنجة تحتج على عدم التزام الشركة بالتعهدات




2:32 ص | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

شعارات مدوية لحركة 20 فبراير بالرباط يوم 09 مارس 2014




1:50 ص | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا

حقوقيون يستغربون بلاغ المندوبية بشأن نورالدين ومحاميه يؤكد ’’مسؤولية الدولة ثابتة‘‘

كتب بواسطة : Unknown on الأربعاء، 2 أبريل 2014 | 2:45 م




استغربت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشأن وفاة الطالب والمعتقل السياسي عبد الوهاب نورالدين، فيما أكد الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة الدفاع عن نورالدين أن مسؤولية الدولة ثابتة ثبوتا مطلقا، بينما أصدر فصيل النهج القاعدي الديمقراطي بلاغ شهادة يقول فيه أن نورالدين انضم إلى قافلة الشهداء.

وقد وصلت جثة نورالدين عبد الوهاب صباح اليوم إلى مدينة مراكش من أجل إجراء التشريح الطبي في إطار التحقيق الذي أمر بفتحه وكيل الملك بمحكمة ورززات لمعرفة سبب وفاة نورالدين.

واعتبر الأستاذ محمد المسعودي عضو هيأة دفاع عبد الوهاب أثناء محاكمته، أن ’’ مسؤولية السجن ومن ثم المندوبية العامة لإدارة السجون ومن خلاله الدولة المغربية تابتة تبوتا مطلقا لان الشهيد كان تحت مسؤوليتها وهي المسؤولة عن حياته وسلامته البدنية‘‘.

وسرد الأستاذ المسعودي على حائطه على الفايسبوك جانبا من مجريات محاكمة نورالدين، التي حكم عليه خلالها بسنتين سجنا نافذا في وقائع لم يكن حاضرا فيها ورغم إدلائه بأسماء الشهود الذين يثبتون غيابه عن مكان الأحداث موضوع المحاكمة فإن المحكمة رفضت استدعاءهم للشهادة.

من جهته قال عمر أربيب عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ’’نستغرب بلاغ المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي استبق نتائج التشريح الطبي وانتهاء التحقيق، وجزم بأن الوفاة نتيجة انتحار أقدم عليه المعتقل السياسي عبد الوهاب نور الدين‘‘ وطالب بإعلان نتائج التشريح والتحقيق.

وقال أربيب أن نورالدين كان دائم الاحتجاج والانتفاض داخل السجن بسبب الواقع المزري للاعتقال الذي كان يعيشه وبسبب الشعور بالمظلومية خصوصا عندما حوكم على خلفية أحداث لم يكن حاضرا فيها، والزج به في السجن جراء محاكمة غير عادلة.

وأضاف أربيب أن ’’الاعتقالات السياسية والمحاكمات التي تطال المناضلين يبين توجها سياسيا لدى الدولة يتجه نحو الانتقام من المناضلين وتلفيق التهم وحالة عبد الوهاب نور الدين خير دليل على ذلك فضلا عن غيره من المعتقلين السياسيين‘‘.

من جانب آخر قال رفاق عبد الوهاب نور الدين في بيان توصلت ملفات تادلة بنسخة منه "إن النظام القائم لم يكتف بتجويع الجماهير الشعبية، أو بحرمان أبناء الطبقة الفقير من ولوجهم الجامعة، بل لجئ إلى الاغتيال السياسي كممارسة سياسية تنسجم و طبيعته الثلاثية، ليعمل على حبك عملية من عملياته الصهيونية، توجت باستشهاد رفيقنا نور الدين عبد الوهاب، داخل معتقل ورزازات السيء الذكر، بعد اعتقاله على خلفية معركة امحاميد الغزلان ليحكم عليه بسنتين و 8 أشهر" على حد تعبير البيان و أردف بيان رفاق عبد الوهاب أن استشهاد رفيقهم ''ينضاف إلى قافلة شهداء شعبنا المقهور، إلى جانب رفاقنا في درب النضال.

2:45 م | 0 التعليقات | إقرأ الموضوع كاملا